مع غروب شمس يوم الجمعة، بدأ عيد الأنوار أو عيد التكريس. مع أن عيد الأنوار ليس من ضمن أعياد الرب لدى اللاويين، إلا أنه كان عطلة مهمة لإسرائيل منذ بدأ في 163 قبل الميلاد. للأسف لا يفهم معظم المسيحيين أهميته وارتباطه بحياتهم. لاحقًا خلال هذا الأسبوع سنقوم بالتركيز على القصة والدعوة الشخصية لرسالة عيد الأنوار.
دانيال 10: 1، 4- 5أ، 14
في السنة الثالثة لكورش ملك فارس كشف أمر لدانيال الذي سمي باسم بلطشاصر. والأمر حق والجهاد عظيم وفهم الأمر وله معرفة الرؤيا.
… وفي اليوم الرابع والعشرين من الشهر الأول إذ كنت على جانب النهر العظيم هو دجلة رفعت عيني ونظرت فإذا برجل لابس كتانًا…
…” وجئت لأفهمك ما يصيب شعبك في الأيام الأخيرة لأن الرؤيا إلى أيام بعد.”
ما هو عيد الأنوار؟ إنه احتفال وإحياء لذكرى الانتصار المعجزي الذي أعطاه الرب لإسرائيل عندما حاربت ضد أكبر وأقوى جيش يوناني؛ جيش أنطيوخاس الخامس. سمّيت سنوات الحرب الثلاثة آنذاك “حروب المكابيين” بعد يهوذا المكابي العظيم (والذي يعني “المطرقة”) الذي قاد إسرائيل.
لم تكن الحرب فقط ضد ظلم اليونانيين السياسي، وإنما ضد الظلم الروحي واضطهاد اليهود الذي كان أسلوب حياة آنذاك.
بعد انتصارهم العظيم، كانت أولوية المحاربين هي تطهير وتكريس هيكل الرب الذي نجّسه أنطيوخاس، من هنا جاء اسم عيد التكريس.
فهم عيد الأنوار مهم وذلك لعدة أسباب:
- تأثيره النبوي على إسرائيل والعالم،
- تحذيره لإسرائيل من أحداث رهيبة قادمة،
- العظة والنفع اللذان يقدّمهما لجميع الناس- خاصة هؤلاء الذين يحبّون يسوع المسيح.
هكذا سوف تدور جميع مشاركاتنا هذا الأسبوع حول عيد الأنوار. قد ترغب بالبدء بقراءة دانيال 10- 12. ومن أجل المزيد من الفهم اذهب إلى الرابط:
http://celebratejesusthebook.com/CJHanukkahPurim/?p=23
نصلي أن تفهم إسرائيل وتتجهّز للأوقات الصعبة القادمة.
Each night of Hanukkah we first light the “servant candle” and then one additional candle for each night.
